إلياس العماري يزور الجرحى الفلسطينيين ويصلح ذات البين بين فتح وحماس

نشرت في أنشطة-ومنجزات الخميس, 18 نيسان/أبريل 2013 14:32
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

قام وفد من حزب الأصالة والمعاصرة المغربي ممثلا بإلياس العماري (القيادي في الحزب، ورئيس مؤسسة دعم فلسطين الدولية) يرافقه النائب الفلسطيني أشرف جمعة (عن كتلة فتح البرلمانية) وروحي فتوح (مستشار الرئيس الفلسطيني) وغازي حمد (القيادي البارز في حركة حماس)، بزيارة جرحى العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة في مستشفى السلام التخصصي.

كما ضم الوفد قيادات أخرى بارزة في حزب الأصالة والمعاصرة، وحركة فتح/ إقليم مصر ممثلين بـ: النائب البرلماني سعيد الناصري (عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة)، الدكتورة زهرة (رئيسة الجمعية المغربية لأصدقاء فلسطين)، الدكتور باسم أبو رمضان (رئيس الجالية الفلسطينية في المغرب)، وسميح برزق (نائب أمين سر حركة فتح/ إقليم مصر)، والشيخ محمد جمال أبو هنود (مستشار وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني)، بالإضافة إلى لفيف من أبناء الجالية الفلسطينية وأبناء حركة فتح في القاهرة.

 

وأعرب إلياس العماري خلال هذه الزيارة عن دعمه للجرحى الفلسطينيين واستنكاره للهجمة الإسرائيلية الشرسة، والتي استهدفت الفلسطينيين المدنيين، مطالبا بمحاسبة مجرمي الحرب المسؤولين عن هذه المجازر. كما شكر الأطباء المصريين على رعايتهم للجرحى، مؤكدا أن هذا ما عرف دائما عن الدعم المصري اللامحدود اتجاه إخوانهم في فلسطين. وأشار العماري إلى أن المغرب ملكا وحكومة وشعبا وأحزاب تدعم القضية الفلسطينية معنويا وسياسيا، وكان لحصول فلسطين على صفة دولة مراقب في الأمم المتحدة الأثر الإيجابي والكبير في اتجاه نيل الحرية وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وأكد العماري على أن المستشفى الميداني العسكري المغربي في قطاع غزة، بدأ العمل فيه منذ وصوله بعد العدوان مباشرة، مبرزا إلى أن عملية زيارة الجرحى ستستمر عبر مجموعات من حركة فتح في إقليم مصر ومندوبين عن الجميع.

 

وبالمقابل، تقدم النائب أشرف جمعة بشكره العميق أصالة عن نفسه ونيابة عن كل فرد من الشعب الفلسطيني، إلى المغرب ملكا وحكومة وشعبا. وخص بالذكر حزب الأصالة والمعاصرة المغربي قيادة وأعضاء، لقيامهم بهذه المبادرة الإنسانية المتميزة في زيارة الجرحى والتخفيف من ألمهم ومعاناتهم.

 

وكان قطاع غزة قد تعرض في منتصف شهر نونبر الماضي لهجمة إسرائيلية كبيرة، أوقعت العديد من الشهداء، وعددا كبيرا من الجرحى، والذين أسعف بعضهم في مستشفى القطاع، فيما نقلت الحالات الحرجة إلى خارج القطاع. وبعد أسبوع من القصف المكثف، وتصاعد الأصوات الدولية المنددة بهذا العدوان، أوقفت إسرائيل هجومها -الذي اعتمد أساسا على الصف الجوي- في 22 نونبر، خاصة وأن هذه الأخيرة واجهت مقاومة فلسطينية شديدة، وصل مداها إلى العمق الإسرائيلي. وبتاريخ 29 نونبر أعلن المنتظم الدولي عن منح صفة دولة عضو مراقب بهيئة الأمم المتحدة.

 

وبالعودة إلى موضوع الزيارة التي قام بها الوفد الممثل لحزب الأصالة والمعاصرة إلى الجرحى الفلسطينيين، فقد حظي بتغطية إعلامية واسعة من طرف المنابر الإلكترونية على وجه الخصوص، خاصة على مستوى المواقع الفلسطينية، المصرية، العربية عموما والمغربية بشكل خاص.

آخر تعديل على الخميس, 18 نيسان/أبريل 2013 15:23

رأيك في الموضوع