نادر المصري بطلاً لماراثون"الحرية للأسرى"ومعسكر تدريبي لمنتخب ألعاب القوي فى المغرب

نشرت في أنشطة رياضية وفنية الثلاثاء, 14 أيار 2013 01:32
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

توج العداء نادر المصري بطلاً لماراثون "الحرية للأسرى" الذي نظمه الاتحاد الفلسطيني لألعاب القوى صباح اليوم وبرعاية من شركة جوال ومؤسسة ف6لسطين الدولية والتي يرؤسها الدكتور إلياس العماري الرجل الوطني المغربي الكبير ، تضامناً مع الأسرى البواسل في سجون الاحتلال, ورداً على ما يسمى بماراثون القدس الدولي الذي أقامته إسرائيل مطلع مارس الجاري في القدس, حيث شارك في البطولة ما يقارب 1400 عداء من مختلف الأندية والهيئات والمراكز الشبابية وكلية الشرطة والمديرة العامة للتدريب, و انطلق السباق من أمام بوابة المجلس التشريعي وانتهى في نفس المكان.

بحضور رسمي وشعبي تقدمهمالدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني, و الدكتور محمد المدهون وزير الشباب والرياضة,  , والنائب عن حركة فتح ونائب رئيس مؤسسة فلسطين الدولية السيد أشرف جمعة, ومحمد النحال "أبو جودة" مسئول الحركية الرياضية عن حركة فتح, وخالد البطش عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي, و الدكتور نادر حلاوة رئيس الاتحاد الفلسطيني لألعاب القوى, وأعضاء الاتحاد, ونبيل مبروك الرئيس الفخري للاتحاد, و عدد من الأسرى المحررون, ورؤساء الأندية والهيئات والمراكز المشاركة بالسباق ووسائل الإعلام المختلفة.

حيث بدأت فعاليات المهرجان التضامني مع الأسرى البواسل بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم, ثم أعطيت الكلمة للدكتور نادر حلاوة رئيس الاتحاد الفلسطيني لألعاب القوى, رحب فيها بالحضور وقال ان هذا الماراثون التضامني يأتي رداً على ما سمي  بماراثون القدس الذي نظمته إسرائيل وتضامناً مع أسرانا البواسل وهم يخوضون معركة الأمعاء الخاوية ويتحدون السجان بعزيمتهم التي لا تلين, مضيفاً ان هذا الماراثون جسد أسمى معاني الوحدة الوطنية حين اتجهت كل الأنظار نحو القدس وقضية الأسرى البواسل.

وأشار د. حلاوة أن هذا الماراثون له عدة مدلولات ورسائل أهما قضية الأسرى بأنهم ليسوا وحدهم من يواجهون المحتل فالشعب الفلسطيني بكافة أطيافه وشرائحه ملتف حول قضيتهم.

وعدد د. حلاوة مشاركات المنتخب الوطني لألعاب القوى بجميع فئاته منذ تولية لرئاسة الاتحاد, مشيراً أن المنتخب الوطني حقق المركز السادس في البطولة العربية بشرم الشيخ.

وقدم د. حلاوة شكره لشركة جوال على تقديمها جزء من الهدايا للمتسابقين, كما شكر النائب أشرف جمعة على الدعم الذي قدمه للاتحاد ووضعه للشباب الرياضيين أهمية كبيرة, كما شكر د. محمد المدهون و د. أحمد بحر وكافة الشخصيات التي لبت دعوة الاتحاد لحضور هذا الماراثون, كما شكر كلية الشرطة والمديرية العامة للشرطة على تواجد بكثافة.

 

وحيا الدكتور محمد المدهون وزير الشباب والرياضة كل من حضر هذا الماراثون, مشيراً ان هذا الماراثون له ثلاثة رسائل, الأولى للقدس فهو الرد الأمثل على السباق الذي نظم برعاية إحدى الشركات الأوروبية, مستنكراً تلك الرعاية وأمل أن تعيد الشركات العالمية النظر برعاية مثل هذه السباقات التي تحابي الحقيقة وتظلم الشعب الفلسطيني صاحب الحق بوطنه, أما الرسالة الثانية فهي للأسرى بأن الجميع يقف موحد خلف قضيتهم وفي مقدمتهم قطاع الشباب والرياضة وما جسد ذلك الحضور الكثيف من كافة الوان الطيف الفلسطيني, فيما حملت الريالة الثالثة معاني الالتفاف حول القضايا الوطنية فالمطلوب الأن أن يتحقق ذلك على الأرض فكما تمت الوحدة الوطنية على الصعيد الرياضي يجب أن تتم على كل الأصعدة والمجالات.

وشكر د. المدهون جهود الاتحاد الفلسطيني لألعاب القوى, مثمناً موقفهم وإصرارهم على تنظيم هذا السباق التضامني مع الأسرى والقدس الشريف.

ونقل النائب أشرف جمعة في كلمته تحيات الرئيس الفلسطيني محمود عباس, أملاً أن تستمر جهود المصالحة وتجسيد الوحدة الوطنية على الأرض, لأن ذلك يصب في صالح قضية الأسرى والقدس.

وأكد على أن هذا الحشد من العداؤون رسالة هامة للأسرى البواسل ويشد من أزرهم في هذه الأوقات العصيبة التي يخوضون فيها أشرس معركة مع المحتل الإسرائيلي.

وقدم النائب جمعة شكره لاتحاد العاب القوى برئاسة د. حلاوة, مؤكداً أنه لن يدخر جهداً من أجل مواصلة التعاون مع الاتحاد لدعم مثل هذه الأنشطة الوطنية ومؤكدا علي تحيات الدكتور إلياس العماري من المملكة المغربية ورئيس جمعية فلسطين الدولية والذي لم يبخل فى دعم القضية الفلسطينية في كل الاوقات وهو علي إستعداد تام لإستقبال بعثة المنتخب الوطني الفلسطيني لألعاب القوي لإقامة معسكر تدريبي في العاصمة المغربية الرباط بتغطية كاملة وشاملة من مؤسسة فلسطين الدولية كما قامت بدعم وتمويل سباق ماراثون الحرية للأسري .

واستنكر خالد البطش عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في كلمته عن القوى الوطنية والإسلامية, دعم إحدى الشركات العالمية لماراثون ما سمي "القدس الدولي" الذي نظمته إسرائيل مطلع مارس الجاري, أملاً أن تقف هذه الشركات عند مسؤولياتها في دعم مثل هذه التظاهرات اللاأخلاقية.

وشدد البطش على أن هذا الماراثون أوصل رسالة الدعم والمساندة لأسرانا البواسل من قلب قطاع غزة النابض هذه المرة كما عهدنا الجميع بأن غزة الصامدة تنتصر برغم جراحها لقضايا شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية ضد التهويد الخطير الذي يمارس في القدس من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وناشد د. أحمد بحر كافة الرياضيين الأحرار في العالم بأن ينظموا مهرجانات رياضية في قلب العواصم العربية والأوروبية نصرة للقضية الفلسطينية وأسرانا ومقدساتنا, مشيراً أن الجميع متوحد اليوم في هذه الماراثون خلف قضية الأسرى والقدس.

وطالب د. بحر الاحتلال بالرحيل عن أرضنا ومقدساتنا, مضيفاً أننا سننتصر للأسرى الذين يضحون من أجلنا بأمعائهم الخاوية في معركة الكرامة بوجه المحتل المتغطرس.

وشكر د. بحر الاتحاد الفلسطيني لألعاب القوى برئاسة د. حلاوة على هذا المهرجان والتظاهرة القوية بمعانيها ورسائلها, أملاً أن يتم الإفراج العاجل عن جميع أسرانا البواسل.

وعقب الكلمات من قيادات العمل الرياضي والوطني والإسلامي انطلق السباق من أمام البوابة الجنوبية للمجلس التشريعي بمشاركة الحضور والعدائين, وجاب المتسابقون شوارع قطاع غزة حسب الخارطة التي أعدها الاتحاد لهذا السابق الذي انتهى عند البوابة الشمالية للمجلس التشريعي بغزة.

رأيك في الموضوع